العودة للخلف

1- المقدمات

تاريخ النشر: 22 / 09 / 2026
: 2

مقدمة

الحمد لله الذي يُعلِّمُ مَن اتقَاه، ويوفِّقُ مَن يحفظُ حدودَه ويَخشَاه.

وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له، أحاط بكل شيء علما، ووسع كل شيء رحمة وحِلْما.

وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه ورسوله، أنزل عليه الكتاب والحكمة، ليكون للعالمين بشيرًا ونذيرًا، ومعلمًا وهاديًا ورحمة وسراجًا منيرًا. صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا مزيدا كثيرًا.

أما بعد:

فإنَّ مِن أهم ما يجب أن يَعتني به المسلم -لاسيما طالب العلم- من العلوم الشرعية: تعلّم الحق الواجب الخالص لله تعالى مِن توحيده والإخلاص له وإفراده بالعبادة، والإيمان به، وومعرفته بأسمائه وصفاته، وكماله وأفعاله.

ولا يحصل ذلك إلا بدراسة العقيدة الصحيحة المستمدة من كتاب الله وسنة رسول الله والتي أجمع عليها السَّلف الصالح.

ولهذا فقد صنّفَ العلماء وألّف الأئمةُ المصنفات الكثيرة نثرًا وشعرًا، وبسطًا واختصارًا، في بيان العقيدة الصحيحة واهتموا ببيان ذلك غاية الإيضاح فجزاهم الله خير الجزاء. وما ذلك إلا لعلمهم بأهميتها وشدة احتياج الأمة إليها.

ويحسن استدراج النفوس وترويضها رويدًا رويدًا، بحفظ ودراسة المتون المختصرة التي سارت بها الرُّكبان، واشتغل الناس بها في سائر البلدان، حتى تألفَ الحفظ، والفهم، وتتدرج في مراتب العلم، ومن أهم المختصرات: العقيدة الواسطية، وكتاب التوحيد، ونحوهما من الكتب النافعة التي لا ينفك طلاب العلم عن دراستها في المراكز العلمية بحمد الله تعالى وتوفيقه.

ومن بين تلك المتون: «حائية ابن أبي داود» المشهورة بـ: «الحائية» نِسبة لرويِّها، للعلامة أبي بكر بن أبي داود رحمه الله.

وهي من المنظومات النافعات في العقيدة الصحيحة. ولا أعلم نُظم قبلها في الاعتقاد إلا ما ذكروه من قصيدة إسماعيل الترمذي التي قالها في الإمام أحمد ومحنته وذكر فيها العقيدة الصحيحة في صفة الكلام وإثبات الأسماء والصفات إجمالا وهي في (64 بيتا) من البحر الطويل.

قال ابن القيم رحمه الله: «ذكْر القصيدة التي أنشدها إسماعيل بن فلان الترمذي للإمام أحمد في محبسه: قال إبراهيم بن إسحاق البعلي: أخذت هذه القصيدة من أبي بكر المرُّوذي، وذكر أن إسماعيل بن فلان الترمذي قالها وأنشدها أحمدَ بن حنبل رحمه الله تعالى وهو في سجن المحنة:

تبارك من لا يعلم الغيبَ غيرُه

 

ومَن لمْ يَزلْ يُثنى عليه ويُذكرُ

علا في السماوات العُلى فوقَ عرشه

 

إلى خلقه في البر والبحر ينظرُ

سميع بصير لا نشكُّ مدبّر

 

ومن دونه عبد ذليل مدبَّرُ

يدا ربنا مبسوطتان كلاهما

 

تسحَّان والأيدي من الخلق تَقْتِرُ

وساق القصيدة، وهي من أحسن القصائد، لم ينكرها أحد من أهل الحديث، بل أثنوا على ناظمها ومدحوه»([1]).

ومنها: منظومة الإمام أبي عمرو عثمان بن سعيد الداني المتوفى سنة (444 هـ)، وقد ذكر منها الذهبي قطعة، وهي أرجوز ألفية مطبوعة ومما قال فيها:

تدري أخي أين طريق الجة؟

 

طريقها القرآن ثم السنة

وقال أيضًا:

وجانب الأراذل المبتدعة

 

واعمل بقول الفرقة المتّبِعة

وأكثرها في علوم القرآن ولكن فيها أكثر من مائة بيت تتعلَّق بالعقيدة، وهي كما رأيت من بحر الرجز. وأعمل على إفراد ما يتعلَّق بالعقيدة منها يسَّر اللهُ إتمامَ ذلك.

ومن المنظومات المشهورة: النونية للإمام ابن القيم وهي بحر في العقيدة نافعة جدًّا. والنونية للقحطاني. ومنظومة السَّفاريني وقد اعتنيتُ بها وهي مطبوعة بعنايتي مع حاشية بحمد الله تعالى.

وقد تيسّر لي تدريس الحائية، وخدمة متنها، فرأيت نشر الحاشية عليها لاسيما وقد طلبَ غيرُ واحد من أفاضل الطلاب ذلك، فاستحسنت ذلك رجاء ثوابها، ونفعها.

ونسأل الله الكريم أن ينفعَ بهذا الجهد كاتبه، وجامعه، وناشره، وقارئه، وأنْ يجعله خالصًا لوجهه الكريم.

كـتبـهُ

أبو محمَّد عبدُ الله بن أحمد بن لَـمْـح الخولانـي

عفا الله عنه وغفر له وختم له بالحسنى

  

مقدمات مهمة

تعريف بالناظم

هو الحافظ أبـو بكر عبد الله بن الإمام سليمان بن الأشعث أبو داود السجستاني، كان من بحور العلم، ومن الحفاظ.

ولد سنة 230 ، وتوفي سنة 316 هـ عن نيف وثمانين سنة، فهو من المعمرين في الخير.

من مؤلفاته: «البعث» و«المصاحف» طُبِعا. وذكروا له: «السُّنن»، و«المسند»([2]).

وقد تُكلِّم فيه رحمه الله، بما لا يثبت أو لا يضر. وقد بحث العلامة المعلمي رحمه الله في كتابه التنكيل([3]) رمْيه بالكذب وبالنصب، ونفاه عنه ببحث فيه طول، ومما قال: «أقول: لم تثبت الكلمة. وقال ابن عدي: «سمعتُ عبدان يقول: سمعت أبا داود السجستاني يقول: ومن البلاء أن عبد الله يطلب القضاء». كان أبو داود على طريقة كبار الأئمة من التباعد عن ولاية القضاء، فلما طلبه ابنُه كرهَ ذلك. ومن الجائز -إن صحَّ أنه قال: «كذاب»- أن يكون إنما أراد الكذب في دعوى التأهُّل للقضاء والقيام بحقوقه، ومن عادة الأب الشفيق إذا رأى من ابنه تقصيرًا أن يبالغ في تقريعه».

وأطال في ترجمته ثم قال في آخرها: «وبعدُ، فقد أطبق أهل العلم على السماع من ابن أبي داود وتوثيقه والاحتجاج به، ولم يبْقَ معنى للطعن فيه بتلك الحكاية وغيرها مما مرَّ. فروى عنه: الحاكم أبو أحمد، والدارقطني، وابن المظفر، وابن شاهين، وعبد الباقي بن قانع حافظ الحنفية، وأبو بكر بن مجاهد المقرئ، وخلق لا يحصَون. وتقدَّم قول أبي الفضل صالح بن أحمد التميمي الهمذاني الحافظ فيه: «إمام العراق وعَلَم العلم في الأمصار». وتقدَّم أيضًا ثناءُ أبي الشيخ وأبي نعيم. وذكر السُّلَمي أنه سأل الدارقطني عنه، فقال: «ثقة إلا أنه كثير الخطأ في الكلام على الحديث». وقال الخليلي: «حافظ إمامُ وقته عالم متفق عليه». واحتج به من صنَّف الصحيح: أبو علي النيسابوري، وابن حمزة الأصبهاني. وكان يقال: أئمة ثلاثة في زمن واحد: ابن أبي داود، وابن خزيمة، وابن أبي حاتم» انتهى.

ثبوت المنظومة إلى الناظم

ثبوتها عن ابن أبي داود قطعي لا مجال للتشكيك في ذلك. وذلك أنه نقلها عنه تلامذته ودوّنوها في مصنفاتهم، وأيضًا نقلت بالأسانيد الصحيحة. بل قال الذهبي: إنها متواتر عن ناظمها.

فقد ختم بها الإمام أبو بكر محمد بن الحسن الآجرّي (ت 360 هـ) كتابه الشريعة بها، فقال: «قَدْ رَسَمْتُ فِي هَذَا الْكِتَابِ وَهُوَ كِتَابُ الشَّرِيعَةِ مِنْ أَوَّلِهِ لِآخِرِهِ مَا أَعْلَمُ أَنَّ جَمِيعَ مَنْ شَمِلَهُ الْإِسْلَامُ مُحْتَاجٌ إِلَى عِلْمِهِ، لِفَسَادِ مَذَاهِبِ كَثِيرٍ مِنَ النَّاسِ، وَلظهور كَثِير مِنَ الْأَهْوَاءِ الضَّالَّةِ وَالْبِدَعِ المُتَوَاتِرَةِ مَا أَعْلَمَ أَنَّ أَهْلَ الْحَقِّ تَقْوَى بِهِ نُفُوسُهُمْ ، وَمَقْمَعَةٌ لِأَهْلِ الْبِدَعِ وَالضَّلَالَةِ عَلَى حَسَبِ مَا عَلَّمَنِيَ اللَّهُ عز وجل، فَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى ذَلِكَ.

وَقَدْ كَانَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ رحمه الله أَنْشَدَنَا قَصِيدَةً قَالَهَا فِي السُّنَّةِ وَهَذَا مَوْضِعُهَا، وَأَنَا أَذْكُرُهَا لِيَزْدَادَ بِهَا أَهْلُ الْحَقِّ بَصِيرَةً وَقُوَّةً إِنْ شَاءَ اللَّهُ: أَمْلَى عَلَيْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ فِي مَسْجِدِ الرَّصَافَةِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ فَقَالَ..».

ثم ذكرها بتمامها.

ثم قال الآجري: «ثُمَّ قَالَ لَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ: هَذَا قَوْلِي وَقَوْلُ أَبِي وَقَوْلُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَقَوْلُ مَنْ أَدْرَكْنَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَمَنْ لَمْ نُدْرِكْ مِمَّنْ بَلَغَنَا عَنْهُ ، فَمَنْ قَالَ عَلَيَّ غَيْرِ هَذَا فَقَدْ كَذَبَ».

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ (الآجري): «وَبِهَذَا وَبِجَمِيعِ مَا رَسَمْتُهُ فِي كِتَابِنَا هَذَا وَهُوَ كِتَابُ الشَّرِيعَةَ نَدِينُ اللَّهَ عز وجل، وَنَنْصَحُ إِخْوَانِنَا مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ وَأَهْلِ الْحَدِيثِ وَأَهْلِ الْفِقْهِ وَجَمِيعِ الْمَسْتُورِينَ فِي ذَلِكَ؛ فَمَنْ قَبِلَ فَحَظُّهُ مِنَ الْخَيْرِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَمَنْ رَغِبَ عَنْهُ أَوْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ فَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهُ».

* وذكر الإمام الخطيب (ت 463 هـ) في تاريخ بغداد([4])، في ترجمة محمد بن أحمد العسكري الصفار. هذه المنظومة، فقال: «وروى لنا عنه: أبو الحسن بن رزقويه قصيدة أبي بكر بن أبي داود في السُّنة».

قلت ومن طريقه: رواها العلامة العطار -كما يأتـي- .

* وأسندها -وشرحها- أيضًا العلامة أبو علي الحسن بن أحمد البغدادي المشهور بابن البنّاء (ت 471 هـ) وهو ممَّن تتلمذ على الإمام أبي يعلى الفراء.

فقال: أنشدنا أبو القاسم عبيدالله بن أحمد الصيرفي وأبو محمد الخلال قال: أنشدنا أبو بكر إبراهيم بن الحسن بن شاذان قال: أنشدنا أبو بكر عبدالله بن سليمان لنفسه في السُّنَّة ...». وسردها. وكتابه مطبوع ومنشور.

* وأسندها الإمام ابن أبي يعلى الفراء (ت 526 هـ) في طبقات الحنابلة([5]) فقال: أنبأنا علي المحدِّث عن عبيدالله الفقيه قال: أنشدنا أبو بكر بن أبي داود لنفسه من حفظه ...».

ثم قال: «قال ابنُ بطة: قال أبو بكر بن أبي داود: هذا قولي وقول أبي، وقول أحمد ابن حنبل، وقول من أدركنا من أهل العلم، ومن لم ندرك ممن بلغنا عنه. فمن قال غير هذا فقد كذب».

  * وأسندها العلامة علاء الدين علي بن إبراهيم العطار (ت 724 هـ) في آخر كتابه «الاعتقاد الخالص»([6]) فقال رحمه الله: ونذكر إن شاء الله تعال قصيدة الإمام أبي بكر ابن الحافظ أبي داود سليمان بن الشعث السجستاني رحمه الله ، نختم بها الكتاب على عادة الأئمة العلام في ختم تصانيفهم بإنشادات تناسب تواليفهم وهي ما أخبرنا ... ثم ساقها من طرق إلى الإمام الخطيب رحمه الله بسنده، قال الصفار: أنشدنا أبو بكر ابن أبي داود لنفسه في السُّنة ... ثمّ سردَها. وذكر بعدها كلام أبي بكر السابق الذي ذكره الآجرّي وغيرُه.

* وذكرها أيضًا الإمام الذهبي (ت 748 هـ) في «النبلاء»([7]) بسند مسلسل بالأئمة الثقات في ترجمة ابن أبي داود. وذكرها أيضًا في كتابه «العلو»([8]) بالسند نفسه، ثم علّق عليها بقوله: «هذه القصيدة متواترة عن ناظمها. رواها الآجري، وصنف لها شرحًا، وأبو عبدالله بن بطة في الإبانة انتهى.

عن المنظومة

- يقال لها «الحائية»، أو «المنظومة الحائية في السنة»، لأن حرف رويّها: الحاء. والرَّوي: آخر حرف صحيح في البيت (القافية). ولأنَّ موضوعها في السنة والعقيدة.

- وهي مِن البحر الطويل. عدد أبياتها 33 . وحاول بعضهم أن يُذيّل عليها، لكن أخطأ بعضهم خطأ كبيرا فأدخلَ ضمنها أبيات ليست منها بحيث يظنُّ بعضهم أنها منها، وربما حُفظت جميعًا على نسق واحد كأنها لناظم واحد!.

- والقصيدة عند الجمهور سبعة أبيات فأكثر. وقيل: بل العشرون فما فوق.

- والمنظومة من النظم وهو التأليف وضمّ شيء إلى آخر يقال: نظَم اللؤلؤ ينظمه نظمًا ونظامًا : ألّفه وجمعه. وقد أصبح من عادة العلماء أنهم ينظمون العلوم تسهيلا لحفظها وذلك لسهولة حفظ المنظوم. وقد عرف بأنه : كلام متَّسق مقفّى ولذلك يرسخ في الحافظة من غير كبير مشقة اسهل غالبا من النثر، ولكونه أرّوق للسماع.

والعقيدة: فعيلة من العقد وهو الشدّ والإحكلم والتوثيق والإبرام. وهي: ما يجزم به المؤمن ويؤمن به إيمانًا جازمًا لقيام أدلته من المسائل العلمية والخبرية.

وسمى الأئمة مسائل العقيدة: الشريعة كما فعل الآجري، وصنف أبو عبدالله بن بطة كتاب الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية. وبعضهم يسميها : السنة كما فعل جماعة من الأئمة منهم: عبدالله بن الإمام أحمد، والخلال والطبراني. وبعضهم: التوحيد كابن خزيمة وابن مندة. وبعضهم سماها: الإيمان كابن مندة، وابن تيمية. وبعض المتكلمين يسميها علم الكلام. وأصول الدين.

 المصادر المعتمد عليها في ضبط المنظومة إجمالا

- الشريعة([9]) للإمام الآجري. وقد أخذها عن الناظم مباشر إملاء وأثبتها في كتابه

- «طبقات الحنابلة»([10]) لابنُ أبي يعلى.

- «شرح ابن البناء»([11]) الحنبلي.

- «الاعتقاد الخالص»([12]) للعلامة علاء الدين ابن العطار.

- «السِّيَر»([13])، «العلو»([14]) للإمام الذهبيُّ

- «المنهج الأحمد»([15]) للعلامة العليمي.

- «لوائح الأنوار السنية»([16]) للعلامة السفاريني.

شروحها

ممن شرحها من المتقدمين:

- الآجري. ذكره الذهبي، كما سبق نقله عنه قريبا.

- ابن البناء: وشرحه مطبوع ومنشور باسم «الأصول المجردة على ترتيب القصيدة المجوّدة»، واعتمد على الآثار ويسوقها بالأسانيد غالبًا.

- السفَّاريني: شرحها بشرح واسع أسماه «لوئح الأنوار السنية» وهو مطبوع في مجلدين.

طريقتي في الحاشية

- عمدت إلى جميع المصادر الموثوقة المذكورة في هذه المقدمات وقمت بمقابلتها وأثبت الأقرب في المتن ونبَّهتُ على الاختلاف بينها في الحاشية([17]).

-ضبطت النص ضبط قلم.

- أشرح وأوضّح أولا ألفاظ البيت أو الأبيات أو شطر البيت.

- أعلّق على أهمّ مسألة أو مسائل تحت البيت، ولكونها للمبتدئين فلم يناسب التوسّع في التعليق.

- أصل الحاشية دروس فرّغت قمت بمراجعتها، ولم أزد عليها كبير شيء حرصًا على عدم تضخيمها لتيسير الاستفادة منها.



([1]) اجتماع الجيوش الإسلامية ص479 ط عطاءات. وانظر: المنظومات العقدية 69 .

([2]) سير النبلاء 13/221 ، العلو 2/1224.

([3]) ضمن الموسوعة 10/ 500 ، 510.

([4]) 2/160 . دار الغرب .

([5]) 2/53 ط: المعرفة. والمحدِّث: هو علي بن أحمد أبو القاسم قال الخطيب: كان صدوقًا. والفقيه: هو الإمام عبيدالله بن محمد ابن بطة العكبري صاحب الإبانة. وقد روى ابن بطة في الإبانة 9/778 برقم 226 حديثا عن ابن أبي داود بالتحديث. وذكر الذهبي -كما سيأتي- أنه ذكر المنظومة في الإبانة.

([6]) طبعت المنظومة عنه في جزء مفرد. منشور على «الألوكة» عناية بعض الباحثين جزاه الله خيرا.

([7]) سير النبلاء 13/233 . رسالة.

([8]) العلو 2/17 ط عالم الكتب.

([9]) 5/2563 ط دار الوطن. وإليه الإشارة في الحواشي بـ «الشريعة».

([10]) 2/53 ط دار المعرفة.

([11]) طبع الشرحفي نحو مائة صفحة تحقيق حسام سيف عن دار طيبة دمشق . والأبيات مفرقة في الشرح، لم يسردها في مكان واحد.

([12]) طبع في مجلد. وقد طبعت المنظومة وحدها عنه في جزء منشور كما أشرت إليه قبل.

([13]) النبلاء 13/232.

([14]) 2/1220.

([15]) 2/17 ط عالم الكتب.

([16]) طبع في مجلدين. والأبيات فيه مفرقة في الشرح. وأحيل في الحواشي إلى الجزء والصفحة.

([17]) المتن مطبوع مفردًا بهذه الخدمة ضمن متون في العقيدة. وهو منشور بحمد الله تعالى.

جميع الحقوق محفوظة © موقع الشيخ ابي محمد عبدالله بن لمح الخولاني - 2026
تم النسخ بنجاح